أبو أحمد العسكري
201
تصحيفات المحدثين
عمرو بن الحمق ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا أراد الله بعبد خيرا " عسله . قيل يا نبي الله ، وما عسله ؟ قال : يفتح له عملا " صالحا " بين يدي موته ) قرأته عليه بالعين غير المعجمة ، فمن رواه هكذا ، قال : عسله مخفف مأخوذ من العسل ، شبه العمل الذي يفتح للعبد ، حتى يرضى عنه ، ويطيب ذكره بالعسل ، يقال : عسلت الطعام : جعلت فيه عسلا " ، وقندته : جعلت فيه قندا " ومن روى غسله بالغين المعجمة ، قال : أراد : يوفقه لعمل يغسل به ما قبله . ومما يروى على وجهين أيضا وهما صحيحان : قوله صلى الله عليه وسلم ( الثلث والثلث كبير ) و ( كثير ) وقد سمعته من جماعة بالباء تحتها نقطة ، ومن جماعة بالثاء منقوطة بثلاث ، فأما من حفظت عنه بالباء تحتها نقطة فأخبرني أبو يعلى يعقوب ابن إسحاق الذهبي ، حدثنا محمد بن بزيع ، حدثنا عبد الحكم ابن منصور حدثنا عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال : مرضت ، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت : أوصي بمالي كله ؟ قال : لا ، قلت : فالنصف ؟ قال : لا ، قلت : فالثلث ؟ قال : ( الثلث ، والثلث كبير ) . وحدثنا يوسف بن يعقوب الإمام بواسط حدثنا محمد ابن خالد بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا الزهري